كل قصة تمر بنا في كل مرحله يكون لها وقع على حياتنا المهم ان لانتاثر بها للحظة وننساها لان فيها من المعاني الكثير وان كل منا عندما يقراءها فانه يجد جزء منه فيها او يتمنى ان يكون بطل القصة او يجد فيها جزء فقد منه في مرحله معينة في حياته.
انه عازف الليل يعزف لحنه الحزين كل ليله فتنساب الالحان مثل نسيم الليل وتنتشر في سكون المكان وتدخل اذان الناس فتبعث السكينة والحزن بينهما فيسرح كل الناس بعيدا مع الالحان كل يفكربهمه وينسون عازف الليل وهمه ولو انهم فسروا هذه الالحان لوجدوا فيها قصة العازف كل نغمه تحكي قصته تصوروا انه يدخل مسرحا خاليا يصعد الى المسرح ويجلس ليعزف وبالرغم ان المسرح يتسع لمئات من الناس لكن لا يوجد فيه غير انسانه واحده هي من يعزف لها وهي الوحيدة ا لتي تحضر عنده كل ليلة لتستمع اليه فاذا غابت لم يعزف واذا غاب هو غاب عنها النوم.


